في النظام
القضائي المغربي، يستخدم مصطلح القضاء الواقف والقضاء الجالس للتمييز بين نوعين من
الفاعلين داخل المحكمة، ولكل منهما دور محدد في سير العدالة
⚖️ القضاء
الجالس
هو القضاء
الذي يصدر الأحكام، ويشمل القضاة الذين يجلسون على منصة المحكمة أثناء الجلسات
هؤلاء
هم قضاة الموضوع
- رئيس
الجلسة
- قضاة
الحكم
- المستشارون
في المحاكم العليا
يسمى
"جالسا" لأنهم يؤدون مهامهم وهم جلوس، ويتولون دراسة الملفات، الاستماع
للأطراف، ثم إصدار الأحكام القضائية
⚖️ القضاء
الواقف
هو النيابة
العامة، أي وكلاء الملك ونوابهم، الذين يمثلون الحق العام أمام المحكمة يسمى
"واقفا" لأنهم يقفون أثناء مرافعاتهم أمام هيئة المحكمة، ويقومون بـ
- تقديم
ملتمسات النيابة
- متابعة
المتهمين
- الدفاع عن
النظام العام
خلاصة
الفرق
- القضاء
الجالس: يصدر
الأحكام ويبت في النزاعات
- القضاء
الواقف: يمثل الحق
العام ويترافع أمام القضاء الجالس
داخل الجلسة: كيف يعمل القضاء الواقف والجالس؟
القضاء
الجالس (هيئة الحكم)
يتكون
من رئيس الجلسة ومستشارين، وهم من يتولون
- فتح
الجلسة وتسييرها
- الاستماع
إلى الأطراف والشهود
- طرح
الأسئلة القانونية والواقعية
- إصدار
الحكم النهائي بناء على الوقائع والقانون
هؤلاء
القضاة لا يتدخلون في الاتهام أو الدفاع، بل يظلون محايدين ويصدرون الحكم بعد
المداولة
القضاء
الواقف (النيابة العامة)
يمثل
الحق العام، ويكون عادة وكيل الملك أو أحد نوابه، ويتولى
- عرض التهم
الموجهة إلى المتهم
- تقديم
ملتمسات النيابة (مثل طلب الإدانة أو العقوبة)
- التدخل
أثناء الجلسة لتوضيح الوقائع أو الرد على الدفاع
- طلب تطبيق
القانون باسم المجتمع والدولة
النيابة
العامة لا تصدر الحكم، لكنها طرف أساسي في الدعوى العمومية
كيف
يتفاعلان؟
- النيابة
العامة تبدأ الجلسة بعرض التهم والملتمسات
- هيئة
الحكم تستمع للمتهم، الدفاع، الشهود، ثم توجه الأسئلة
- النيابة
قد تتدخل لتوضيح نقطة قانونية أو طلب إجراء معين
- بعد
انتهاء المرافعات، تنسحب الهيئة للمداولة وإصدار الحكم
هذا
التفاعل يظهر التوازن بين سلطة الاتهام وسلطة الحكم، ويضمن محاكمة عادلة
